الأحد

الأغبيـــاء الجـُـدد


لا إشكالية في أن الغباء على مر العصور لم يختلف بصفته ولم تتغير صيغته

ولكن تنوع- وتعددت أشكاله
وقد سطر الحمقى عبر التاريخ ملاحم في القصص والنوادر , وكانت مجالس الولاة عامرة بأُنسهم وصخب فُكاهاتهم  ,  لكنهم لم يحظوا بأية مكانة 

ولم يكن لهم أي دور آنذاك غير صُنع الطـُرافة وجعل الناس يضحكون
بالرغم من أن لديهم بديهيات ويملكون بعض الفطنة التي لا يعرفها أغبياء هذا الزمن

 

بل قد يعجز عنها حتى الأذكياء اليوم !

لذلك قيل : "خذوا الحكمة من أفواه المجانين "
...
يُحكى أن :
أحمقيْنِ اصطحبا في طريق، فقال أحدهما للآخر: تعالَ نتمنَّ على الله، فإنَّ الطريقَ تُقطعُ بالحديث.

فقال أحدُهما: أنا أتمنّى قطيع غنم أنتفعُ بلبنِها ولحمها وصوفِها.

وقال الآخر: أنا أتمنّى قطيع ذئابٍ أرسلُها على غَنمِكَ حتى لا تتركَ منها شيئاً.

قال: ويحكَ أهذا من حقِّ الصحبةِ وحُرمة العشرةِ.

فتصايَحا، وتَخَاصَما، واشتدّت الخصومةُ بينهما حتى تماسكا بالأطواق، ثمَّ تراضَيَا أنَّ أولَ منْ يطلعُ عليهما يكونُ حكَماً بيْنهما،

فطلع عليهما شيخٌ بحمارٍ عليهِ جرتان منْ عسل، فحدّثاه بحديثِهما، فنزل بالجرّتين وفتحهما حتى سال العسل على التراب، وقال:

صَبَّ اللهُ دمي مثلَ هذا العسلِ إنْ لمْ تكونا أحمقين

فهؤلاء صنعوا شيئا ما لكن لم يؤثروا رغم بلوغهم الفصاحة والبلاغة وبعض المعرفة



ولا يُمكن بحال أن يستطيع الغبي في ذاك الوقت التآمر على العامة أو الخاصة واعتلاء المنبر


وإسداء الرأي ‘ فالرأي له أهله المؤهلون له وهو قاصر لا يؤخذ منه ولا يُرد له لأن يُقابله فراسة



تصد وتلجم أي متطاول على الأفهام


وفوق ذلك لم يكن هُناك وهن ‘ فقد ساندت القوة العقل فنفذ



إنما اليوم فلا قوة ولا عقل



فقد أدت التضاريس الفكرية والتعرية العقلية إلى انكماش الحجج والبراهين الذهنية



وساندت البرغماتية والفائداتية الحديثة الفارغين جوهراً على التمظهر وبلوغ سدة الرأي



فكانت اختراع خطير لصالح تلك الفئة



وظهور الرويبضة الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فكان حديثة كفلق الصبح



وها هو اليوم- يوم نطق الرويبضة



فبرزت الطوام من العقول والتي وجد أصحابها بيئة خصبة لاستنساخ فكرهم بمُساندة هذه التغيرات والتحولات



وبرزت الأيدولوجيا في مؤسساتهم والتي كانت من أهم خططهم المُضللة للمفاهيم



أغبياء هذا العصر وهم عبارة عن خليط مُهجن من الإعلاميين والمُتحررين ومحسوبي الدين



هذا الخليط والذي يصُب في كل الكؤوس على مائدة الجميع


استطاع التأثير على الساحة الفكرية وصنع قاعدة قد تزل وبالإمكان أن تثبت حسب القوة العكسية المُقابلة



والتي لم يكن يؤهلها ويبرزها أي مسوغ غير فرصة هذه التحولات التي أعطتهم مزيداً من النفوذ



ولاقت الاهتمام لدى المُتحررين رغم اختلاف الأصداء لكن البقاء للأغبى في هذا الوقت



وكما ذكرت

الخميس

وطـن على كف عفريت











أخص الله سبحانه الإنسان السعودي بمكانة كبيرة وشرف عال , حالت السُبل غير الشرعية والقوانين الإعاقية قصراً دون إتمام هذه المكانة واكتمال هذا الشرف

فبالرغم من أننا نحظى بمكانتين عظيمتين بين الأمم وقوتين نافذتين أخصنا الله بهما إذ وهبنا

القداسة الإسلامية والقوة الاقتصادية غير أننا نكاد أن نكون أوهن من بيت العنكبوت , فلم

نستشعر قوة وأهمية هاتين المكانتين واللتان كان من الجدير أن يؤهلانا للسيادة وقيادة العالم

فالسعوديون لم يُعاصروا الاستقرار ولم يتمتعوا بما وهبهم الله وأخصهم من مُقومات

فقبل اكتشاف النفط كان الصراع من أجل لقمة العيش في كنف التزلزل الأمني والنفسي , وبعد توحيد البلاد واكتشاف النفط أصبح منح الحق أشبه بالمُساومة حتى تطورت البلاد وصارت المُساومة حقيقية وتنوعت أشكالها

ولم يزل الصراع من أجل المعيشة في بلد الخير حتى جُند من يُشغل المجتمع عن مطالبه

ومعيشته ونيل كرامته بتضليل فكره _ وأدلجة الدين _ فأصبح الصراع من أجل الثوابت في بلد المقدسات ومبعث الرسالات

من خلال فتح الأبواب على مصراعيها مع الآخر وصدام الحضارات

وهي خطة مدروسة مسبقاً أُعدت مراحلها ونُفذت تدريجياً باسم الغزو الفكري وأطرافها عدو

خارجي مُهيمن مُتربص وعميل داخلي مُشرع , وهذا ما كان يعد العدو به وقد تحقق الوعد وهانحن مُحتلين فكريا مُشتتين ذهنياً

بصراحة أننا نعيش في ازدواجية معايير وضعف تقدير لا أدري مالدافع لها ومن وراءها

هل هو غباء وسوء قيادة أم تغابي لحاجة في نفس يعقوب حين يوسد الأمر لغير أهله

غير أن نظام الحكم والذي نخرت السوس جذوره وعبثت بأركانه , وحتى نكون مُنصفين فهذه

السوس هي عبارة عن تشكيلة من المُفسدين_ أمراء و دُخلاء و مُداهنون

لكن أليس بالأمكان أفضل مما كان أليس من السهولة بمكان أن نحصل على أوسط الأمور

أليس هُناك ما يؤهلنا لذلك _ بعلمائنا ومُقدساتنا و مقوماتنا أم هي عواقب حينما يوسد الأمر لغير أهله

الأيام دول وصروف الزمن وتعاقب الحوادث كفيلة بالتغيير ولن يدوم أي ملك ولن تبقى الدول

ولو كان هُناك ملك يدوم ودول تبقى لكان ملك بنو أمية والدولة الفاطمية والعباسية وقبلها كسرى وقيصر أحق أن تبقى

لكن المُخيب للأمل أننا لم نحصل على أي قدر من العزة مع امتلاكنا للمفاتيح ونحن لم نُغزى

ولم نشكو المجاعة ولم نمر بمحن ونكبات تُعيقنا

من المؤسف أن القيادة دائماً ما تحتج بالضغوط الخارجية وسيطرة القوى العظمى ثمناً وتبريراً لوهنها

ولو قدرت عظم مكانتها الإسلامية والقوة الإيمانية لاستشعرت معنى قوله تعالى كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين. و وعده للمؤمنين

لكنه التهاون بالجهاد والهوان عند الأعداء و زوال اليقين حتى تكالبت علينا الأمم

...



قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :

" يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعىالأكلة إلى قصعتها " ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : " بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ،

ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن فيقلوبكم الوهن " ، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : " حب الدنيا ،وكراهية الموت"

....

هذا الحديث الشريف يُحاكي الواقع اليوم ويثبت صحة كل ما ورد أعلاه ولا أدري هل في الوقت بقية قبل خروج المهدي لتصحيح مسار ديننا ودنيانا

وأن تكون هُناك حُقبة في تاريخ الدولة السعودية يسطرها التاريخ لست أدري

شِيـــــوخ حَـسني السيرة والســــلوك


لن يحظى الشيخ بهذا اللقب وتلك المكانة من دون رضا وتصريح السياسيين
فالشيخ مهما بلغ علمه وذروة معرفته لن يكون ظاهراً ومعلوماً ولن نستطيع مُشاهدته في التلفاز لابساً البشت إن لم يُقدم الولاء ويكون باطنه نابذاً لخصوم الدولة  (يخشى الفتنة)
ولابد أن يمتدح ولي الأمر ويثني عليه بطريقةً أو بأخرى حتى إن لم يكن في قراره راضٍ عن ذلك
وأدنى ذلك كلمة (حفظه الله) وأهمها ( حكام هذه البلاد الذين أسسوا.. وفعلوا ..ألخ )
وأما من يُقر أخطاء الدولة ويتطرق إلى الفساد ويسعى للسداد فلن يظفر أبداً بالشيخة مهما بلغ من نفوذ فمنهج الدولة هُنا هو كن متدين وافعل ما يلزمه عليك
دينك لكن لا تأمر ولا تنهى إلا بإذن
فهُناك وسائل عدة لتكتيمه مُضادة للإصلاح ومن أمثال هؤلاء الشيخ بن زعير
ومن يُطالب بالسلفية ويتحدث بمنهجية فسيكون صوته مُغيب تغييباً تاماً وحوله رادارات تستقطب السلفية وتحولها إلى حداثة  
ولو تُلاحظون أن كل الشيوخ الذين نُشاهدهم ويعتلون منابر الإعلام مؤيدون للدولة قولاً أو فعلاً
حتى هيئة كبار العلماء فتعيينهم من قِبل السلطة لاشك أن حجة الجميع هُنا(أن الدولة تطبق الشريعة الإسلامية ) فيما عدا ذلك يهون فهم يرون أننا أفضل من غيرنا

الدولة لا تقبل بالسلفي حتى وإن كانت هيئة كبار العلماء تظم السلفيين فسلطتهم ليست نافذة .
ولو قرأنا في سيرة ابن عثيمين رحمه الله لوجدنا أنه أكثر العلماء منهجية وجرأة في الحق كان سلفياً مُعتقاً تعتيقاً منهجياً
فلماذا لم يُعين رئيساً للإفتاء رغم أنه كان أعلم من ابن باز ؟
بن باز مع علمه وسلفيته لكنه كان مُهاب فقد كان يمسك العصا من المنتصف فكان مؤيداً للدولة ناصحاً نصح المُحب الوجل على هذا الكيان ‘ صامتاً عن عيوب كثيرة خوفاً من الإنشقاق
لم يكن يملك مزيداً من القوة فقد كان سنه وقدرته حليفاً للسلطة ليضل في رئاسة الإفتاء مع ما كان يتمتع به من بعض الصلاحيات
لو أردنا أن نأخذ جولة سريعة في ملفات شيوخنا الأفاضل فإن الكثير منهم يمر بمراحل فلترة والسجن هو عقرب الساعة الذي يدور على غالبيتهم
فبدايةً- اعتراض ثم سكون فتأييد
ومن بعد التشدد أو الثبات أصبح الشيخ يقبل بالأخذ  والرد  مرناً  ليناً  سلساً  يمط  كالصلصال
لكن هل نستطيع أن نسمي ذلك انتكاس ونقول عنهم أنهم منتكسين أم أدراك أم ضغط
بلا شك أن الثلاثة واردة إن لم يكن جميعها

مثال- العبيكان كان أصولي مُتشدد حصل وإنه أجاز للخروج على آل سعود عام 1400هـ
وبعد خروجه من السجن اعتدل  ثم أصبح حداثي  الآن هو مستشار في الديوان ..وعلى شاكلته كثير
القرني والعودة كانا مُعارضين ثم تراجعا بعد السجن .. وغيرهم .
فهل جميع هؤلاء منتكسون أم عرفوا الدين بالسجن , ولماذا الظهور الإعلامي والتأييد المُطبق ؟
هل هم مُضطرين للشفاعة حتى يقوموا برسالتهم الشرعية .؟ أنا أفسرها كذلك
وماذا عن الذين لم يزالوا في غياهب السجن هل هو ثمن الثبات على المبادئ ؟
لا ضير بأن الدين في السعودية الآن يمر بمرحلة غربلة والسلطة هي من ترعى ذلك بضغوط خارجية وقناعة ذاتية
فهم مهما كانوا لن يسمحوا للدين أن يتحكم بهم
فالدين بالنسبة للسلطة هو عبارة عن ورقة قابلة للربح والخسارة فمتى ما استفادت منه وكان في صفها ربح في الداخل
ومتى ما سبب لها حرجاً خارجياً خسر
لذلك فالشيوخ والقضاء مرجعهم وزارة الداخلية طالما أن الدين يتعارض مع السياسة وليست وزارة الشئون الإسلامية

الجمعة

زواج بين الإجحاف والإسفاف



مابين الحاجـة الماسة والعبـثِ بـها ، نكاد نعدم الحل الوسـط , ومع الغلو في التوفير والتبذير


تتفاقم هذه الحاجة فلا يجدها الغالبية ، فإما تعاظم في القسط أو تهاون به حتى تلاشى الاعتدال وشعرنا بأننا فقدنا الـعدل وتـُهنا عن الرشد .


هذه التناقضات لم تزل هي العمـق والإستراتيجية السائدة التي تميزنا بها في خطابنا وفي تصرُفاتنا ، في بلد يُردد لا إفراط ولا تفريط



وهـُنا سأخص تناقـُضات الزواج والميل المُضاد


فما بين أب يعضل أبنته لمطالب تعسفية وأب يُفرط بأبنته لذات التعسفية ولكن إلى اليسار



يغيب صوت المنطق وتظهر الازدواجية في طريقة القبول والرفض ثم تظهر أصواتاً ارتجالية


لا تخدم المصلحة وبعيدة عن الموضوعية ‘ فإما تُساهم في تصعيد هذه الظواهر السلبية 



أوأنها تُقلل من شأنها فلا تجد اهتمام لدى المعنيين فتتبدد المُحاولات ويتبلد الإنكار


فعندما يقوم أب متهور ولا مسؤول على تزويج أبنته ذات العشر سنوات بزوج بعمر جدها في تجريداً من كل الإنسانية

فالزوجة طفلة قاصر والزوج هرِم أناني والأب طماع بشع ‘ وتحقيقٍ لمشروعٍ سادي



يأتي من جاب الذيب من ذيله وحزم أمره ونفث الغبارعن كل شيء فيفتي بأن الزواج



صحيح فقد أنهى كل الإشكالات وكأن القضية مُتوقفة على الصحة الشرعية من عدمها




والمُصيبة عندما يُقاس بزواج عائشة من الرسول صلى الله عليه وسلم وهي بعمر الست سنوات


ناسين أو مُتناسين من يكون الزوج ومن هي الزوجة ومن هو الأب وماهي المصلحة‘ 


فإن تحقق شيئاً من هذا القياس فهو قياس العمر فقط إن صحت الرواية ، وغير ذلك فهو ظلم



ولو أردنا أن نعدل في تطبيق قياس العمر فإنه لايُبنى القياس وذلك اختلافاً للزمن وسرعة



الأيام في هذا الوقت ، فبنت العشر اليوم ليست كأبنة العشر قبل ألف وأربعمائة سنة



فالمسألة هُنا ليست شرعية وليست الحاجة إلى الفتوى وإن كانت بعيدة عن الشرعية ولو نظرنا


إلى الحكم الشرعي وصحة العقد لكان بطلانه أقرب من صحته لأنه من شروط صحة العقد قبول الزوجة


 وقبولها هو كونها تعي مصلحتها وكيف تعرف الطفلة مصلحتها سيما والأب لايبحث عن مصلحة أبنته

هذا والشريعة الإسلامية لم تغفل عن المصالح الشخصية والتكافؤ الاجتماعي فلماذا لا

يتحققون من التكافؤ العمري كما يتحققون من التكافؤ في النسب ؟!



ولماذا لا يُنظر إلى حاجة الزوجة وحقها الشرعي والاجتماعي كما يُنظر لحاجة وحق الرجل


والتي يترتب عليها نجاح الزواج واستمراره ومن أهم مقومات الزواج واستمراره هي مقدرة


الزوج الجسدية والتي بفقدها سينهار الزواج إما بخيانة الزوجة أو أن تضل تحت طائلة



المتاعب النفسية والاحساس بالقهر والذي بدوره سيؤثر على الأولاد



وهذا ينطبق على أي فارق عمري كبير حتى وإن كانت الزوجة راشدة عند الزواج



فالعبرة هُنا في الفارق العمري الكبير وقرب انتهـاء صلاحية الزوج


وفي الوقت ذاته لانرى نفس الصوت في قضية وتختفي الفتوى في عذل الفتيات وارتفاع نسبة العنوسة


هذه العنوسة التي تزداد مع انتشار التعدد والذي شُرع من أجل صيانة المرأة وحلاً


للمُطلقات والأرامل والكبيرات



فمن يُنادي بالتعدد للقضاء على هذه المشاكل نراه قد ارتبط بفتاة العشرين أو دون



العشرين فلا هي عانس ولا هي أرملة ولا مُطلقة لذلك فالعنوسة في تفاقم ومشاكل الزواج في ازدياد في ضل هذه الزيجات


وفي ضل تجسيد كلمة (مصلحة) المصلحة التي دائماً الرجل هو الرابح لها


فإما مـُنكر للتعدد أو مُهيمن ومُخل بشروط التعدد

بدوي يدعو إلى التعايش





التعايش \ هو التمازج أو التداخل أو الانسجام - وشرعاً الولاء

وعكسه الأنفصام - وشرعاً البراء

 
والتعايش هـُنا هو ولــيد العولمة الأم , وشقيقه حوار الأديان , وعكسه صراع الحضارات وهذه الأم تُربي أبناءها على الحداثة والتنوير

 
يقول المثل الشعبي المصري :

دبور وزن على خراب عشه

ويقول المثل الشعبي السعودي :

لـــ بغى ربك يْقرد النملة خلق لها جناحين

 
وفي كل الأحوال عندما يقوم فرد أو جماعة على خوض تجربة غير مدروسة ومـُسبقة الفشل فإن النتائج

ستكون وخيمة سيما وإن كانت تجربة مصير وإعادة صياغة مـُعتقد وبخاصة إذا كانت بحق شعب بأكمله والقائم عليها يــُدار ولا يُدير والمُدير عدو مـُتربص أو عميل
 
والتعايش بين الكائنات دائماً يكون محمود لأنه يحدث بدافع الألفة والتي هي أهم مقومات هذا التعايش

لكن التعايش بين البشر هو من المُـحدثات الباطلة وذريعة للجور على الآخر
فهو لا يقوم على الألفة لكنه يأتي بغرض الائتلاف غير المحمود والذي يـُجبر الفئة الأضعف على التنازل والتضحية في سبيل رضى وبقاء الفئة القوية

كي تتمكن الفئة الضعيفة من العيش بأمان حتى لو كانت العبودية هي الثمن
وهذا التعايش ماهو إلا جريرة للتواطؤ من الجانب الضعيف والتوافق غير المُـتفق
فالتعايش مثلاً ؛ بين السـود والبيـض هدفه تبادل المصالح المُطلقة ( غير المشروعة )

والتعايش بين المسيحيين واليهود غايته الاستحواذ على المـُقدرات

والتعايش بين الدول العظمى هو لذات الأهداف والهدف الرئيسي هو الهيمنة على الثروات والمُعتقدات والأوطان

 
وفي كل الأحوال فإن المـُسلمين في الغالب هم الضحية وهم المُستهدفون دائماً
 
حقاً عش دهراً ترى عجباً

لا أدري لماذا نحن نصوم عمراً وفي النهاية نفطر على بقايا الطعام

فنحن بالذات كعرب لا نملك خُطى ثابتة وليس ثمة جدية في تقرير المصير فدائماً يكون العمل من أجل عملاً آخر

ودائماً ما نستخدم الفعل لأجله فلا قيمة لبقية الأفعال ولا تجسيد لمبدأ وهذا ما تثبته مؤتمراتنا الخارجية وقراراتنا الداخلية فالبطل هو من يتبنى التوصيات الخارجية
 
إبتداءً بحوار الأديان والذي كان المُحاور فيه مُـجرد مـُتلقي يـُملى له ولا يملي وانتهاءً بجامعة كاوست العملاقة فالعلم ذريعة الاختلاط
 
أذكر عندما طالب الغرب بإنصاف المرأة السعودية وإعطائها حقوقها وإنها مظلومة قام المعنيون بالأمر

في السعودية وتمخضوا وتعسرت الولادة ثم أنجبوا قناة الإخبارية ليس لأجل مصداقية الخبر لكن لتعيين المُذيعات السعوديات

ولسان الحال يقول هذه هي المرأة السعودية تظهر في التلفزيون من دون تقييد

 
أخيراً

لا يمكن للخنازير أن تستوطن الصحراء وتحل محل الابل ولا أن تزرع رمالها أشجار الكاكاو عوضاً

عن النخيل وسنابل القمح فشمسنا المُحرقة لا يعتاد عليها غيرنا

فدعونا في هموم المزايين وقيصد الغاوين









الاثنين

بقــايا رُفــات وحياة أموات

مع بزوغ كل شمس يكتنف الغموض أبعاد مستقبلٍ مُبهم قد لطخه حاضرنا بالسواد



وأعتم صورته في إصرارٍ للإبادة الجماعية للأحياء وموتٍ للحياة وإحلالٍ لنصف الميت


فكم بالحناجر من غصة وكم بالقلب من حرقة لضياع كل أصيل وفقد كل نفيس وكم يُخالجني


الأسى ويعتري مُحياي البؤس لكل طيب أُبيد وذكرٍ عتيد وشموخ أُزلف


ولكم توشُحُني الحيرة لذاك المستقبل القاتم والذي بدأت تتضح ملامحه جلية وترتسم صورته ملية


ذلك المُستقبل الذي وأدت معه الأصالة وضل يترنح ما بقي منها


الأصالة التي أصبحت ذكرى إن بقي هـُناك من ذكريات بسبب سطوة النسيان


فالنسيان والضياع والإبادة مثلث أُحكم سطوته وحَكم وتاده علينا


لقد تلوثت الأرض بالمُبيد وتلوث الجو بالغاز وتلوث البحر بالزيت


فتضرر الإنسان جراء ذلك وصار جسده مُستقطباً لكل هذا بافتعاله ، وتلوث فكره بخداع العولمة


فبدأ يتنازل عن آدميته للحصول على أكبر قدرٍ ممكن للعيش بهدوء وليس بسلام لإنتهاء


فرص السلام والسعي وراء الأمور الهامشية


لم يعُـد هُنــاك طعم للحياة واستساغة للطيبات بفعل البيلوجيا والكيمياء السامة ومُخلفات الحروب


التي سقت الأرض وروت التربة وهيأتها لتنبت كل موبوء ومن نجى من هذا لم ينجو من عوامل التعرية


الزراعية فهذه الفاكهة اللمساء والمنفوخة لم تكن عدا صورة رسم رونقها الخُبث وجملها السوء فلا طعم


ولا رائحة ولا فائدة كما السابق ، خدعة للعين دون استحسان اللسان


ولم ينجو الإنتاج الحيواني من تيك السموم فهو لن يحيد عن منظومة البلاء والفساد الذي شربها وتكاثر بها


فأصبحت بطوننا شر وعاء وصرنا نأنف لكل ذائقة




أصبحنا مُحاصرين لم نسلم من سطوة الخُبث ولعب العابث مُترنحين بين علة الجسد وعلل العقل


الدمار لم يقتصر على غذائنا ومواردنا المعيشية فقد لحق بالصناعة والآله والتي لم تعد بتلك الصلابة والجودة

والفاعلية كما السابق فالمعدات أصبحت غير مُعمرة وسريعة التلف أبتداءً بالسيارات العادية والاتوماتيكية ما أسرع خرابها واستهلاكها وكثرة تصليحها وقلة آمانها ومروراً بأجهزة الكهرباء المنزلية من غسالات وسخانات


وأجهزة تقنية فما أكثر تلفها وانتهاءً بالأثاث ومعدات السباكة وأدوات الإنارة كلها مُجرد صناعات تقليدية


فماذا حل بالصناعة هي الأخرى ؟


هل أنقرض الصُناع المهرة ؟


أم هل ضاع كشكول الصناعة الجيدة ؟


أم هل تأثر الخام بذلك الخبث فأصبح خاماً رديئاً ؟


أم أن هُنـاك دوافع لنفاد المخزون واستبداله للتضحية بالجودة والذمة مُقابل المادة ؟


عندما تُشرق الشمس على كل ذلك الخبث ولا تستطيع حجبه بكل ما أُتيت من طاقة للصفاء والنقاء فماذا بعد سيكون ؟




الحال لم ينتهي إلى هذا الحد ويبلغ لهذا المبلغ ولم يقتصر الخراب والسوء على إنتاجنا وحاجتنا فلم يبقى


النبات والحيوان والمادة وحدها الموبوء ولم يقف التدمير عند عند هذا الحد فقد امتد ليشمل البشر


فما يضر بالأبدان يضر بالعقول إذ أن العقل السليم في الجسم السليم والإنسان دائماً يُقدم متعة جسده على أمتاع


عقله والناس عبارة عن مبادئ وقناعات والتزام وهذه القناعات تتبدل وتتغير حسب الحاجة ويضل يتنازل الناس


عنها متى ما دعتهم الحاجة وألزمتهم الظروف

فالمبادئ ليست ثابتة يؤرجحها الزمن ويقلبها الوقت والإنسان ليس صامداً ولا يرفض البدائل الرخيصة فانشطر


إلى جزئين ما بين محاولة التمسك بمبادئه وقناعاته وبين حرصه على سلك سبل العيش فيُرجح الجزء الأخير

لأن المبادئ لن تطعمه وما هو غير ساعٍ لطعامه

حتى أضحى يتنازل عن كرامته وعُرفه مُقابل هذه المادة الرخيصة فلم يعُد غير أشلاء من بقايا الحياة.

عندما حاولت إيجاد استقلاليتي ...


لاأخفي عليكم ما يحيرني ويقلق مضجعي حول عاداتنا الغذائية ومصادر هذه الأغذية غير الصحية وغير السليمة



حيث أننا نحاط بأوبئة خطيرة وأمراض شتى بسبب ما نتناوله من مأكولات


فالمحفوظ والمصرطن والمدمرك والذي يحوي مواد كيميائة


حتى أصبحت جُل أمراضنا ناتجة عما نتناوله من أطعمة


ومن منطلق اهتمامي وحرصي الشديد على صحة أبنائي كان لابد من أن أستغني عن المـــَورد وأصنع غذائي بنفسي


وهذا بالطبع يستدعي جهوداً شاقة ومتنوعة






وأول هذه الجهود هو توفير الأرضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






التي أبدأ منها تحضير غذائي






وتكون قريبـــــــة من البيت






وبعيـــــــدة عن أماكن التلوث






من مصانع وطرق رئيسية تتشبع بعوادم السيارات






فبالطبع شـــعاري وهدفي هو الصحة والسلامة






ولن أطيل عليكم






فبعد معاناة مريرة مع البلدية والزراعة ومصلحة المياه






لم تمنحني هذه الصحراء قطعة صغيرة على إمتدادها الشاسع أرضاً






لكي أجعلها جنة






لكنني لم أيأس فصحة الأبناء تجعلني أتغلب على كل الصعاب والمعوقات






حـــــــاولت وحــــــــــاولت






المــــــــــــــــــــــــــــــهم






استطعت الحصول على هذه الأرض






بطريقة غير : .






المنحة و السرقة والشحاذة و التزوير و الرهن و الإحتلال






ولم أشتريها






سموهــــا ما شئتم






وعل العموم هذا الأمر لا يعنيكم






المهم أني إمتلكت أرضاً






ارض جميلة و واسعة






لكنها بحاجة إلى تنظيف






ولابـــــــــد أن تكون التربة جديدة ونظيفة وصالحة للاستخدام






اختصرت الطريق ولم اطلب العون






وأحضرت الدراكتر لتنظيف الأرض






أخذ ينشل أكوام من التراب






وينسفها في مكان بعيد






خارج أسوار المدينة






لن أطيل عليــــــــكم






ولن أقول ماذا وجدت وماذا رأيت أثناء الحفر من أهوال






عاكفة تحت التراب






والتي تُذكرني بأنقاذ الحرب العالمية الثانية






ولا ُألام حين اتخذت هذه المبادرة






أصبحت الأرض مولودة من جديد تنتظر اللمــسات الحانية






وبا لطبع فقد أصبحت عبارة عن وادي سحيق






بعد تدخلات الدراكتر






ولابد من الردم (الدفن)






والدفن سيكون عبارة عن رمل ناعم صالح للزراعة






وبالطبع فلن ادفنها إلا بتربة نظيفة ونقية






لم يعبث بها أو يفسدها الإنسان






ولم تُدمرها المُخلفات










فهدفي كما أشرت من قبل هو الصحة والسلامة والنظافة






المـــــــــــــــــــــــــهم






بعد التفكير الطويل والعميق بالمكان المناسب






والاختيار الأفضل للمنطقة المناسبة






والتي احضر منها أكوام الرمل






خاصة أننا نتربع على عرش الصحراء






لكن ليست كل التربة مناسبة ونظيفة ولابد من نوع معين للزراعة






ومن منظوري






وقناعاتي الجيولوجية






استبعدت منطقة :


الشـــــــــرقية






وذلـكـــــــــــــــــــ لتأثرها نوعاً ما بمخلفات حرب الخليج من أسلحة دمار


والذي بدوره يؤثر على التربة فلن يتحلل ولن تمتصه التربة ويضل سنين عجاف






كما استبعدت المنطقة :






الغربــــــــــية






فهي اكبر منطقة بالتلوث البيئي الناتج عن المصانع والمحطات وغيرها






والمنطقة:






الشـــــــمالية






المتاخمة للعراق فقد تنتقل لها الأوبئة من جراء أثار الحرب






والمنطقة :






الجنوبيــــــــة






والتي قد تكون تربتها مطعمة باللقـــــــات بحكم الجار






والمنطقة الوسطى (نجد)






فقــد أفسدت العمالة أراضيها






وتلوثــــت تربتها بأبوال البنقــــــــال






ودول الجـــوار نفس المصير






ولم تسلم أراضيها من العبث الأمريكي






احترت من أين احضر تراب على حسب شريعتي






السليمــــة الصـــافية النقيــــــــــة






والتي تنشـــد أدنى الكمال والمثالية






وليس بقصد التعسف والتعقيد المريض






هل أردمها بـــــــ بودرة المســـــك






لكن ذلك سيكلف كثيـــراً






ولن ينمو الزرع في المسك وسيذوب في الماء






وعلى العموم فهــذه فــكرة مجانية مطروحة للنقــاش






ولن ينجح القطن أو الصوف






وخيـــار الدقيق غير مجدي على الأقل من الناحية الشرعية






بالطبع أعرف أن مزرعتي لن تكون : .






سلــــــــــــة المملكة الغذائية (القصيم)






وليست مزارع بسيـــــطا أو الخرج






لكنني أطمح أن يتم كل شيء على حسب






المواصفات والمقاييس من منظوري






والمصلحة الصحية للأولاد






رجــال المستقـــبل وعدة الوطن






والوطــــن لا يعـــلم عنهم البتـــة






المــــــــــــــــــــــــهم






ليس هذا هو الموضــــوع






بعد المشاورات والمناورات مع غير المختصين ومن يدعون المعرفة


والمعرفــــــــة بــــــواد وهــم في واد






عزمتــــــــــ على أن احضر التراب مــــــــــن :






مــــــــــــــــكان يقــــــــا ل له










جــــزر الكاريبي






وهذا المكـــــــــــان يمتاز بنقاء سواحله وصفاء تربته






ليس له جوار بعــــيد في قلب المحيط لا تحكمه






شريعة الغاب لم تصله أسلحة الدمار






ولم تحدث على أرضه مناورات عسكرية ولم






يلوثه النفط وتبعاته










المــــــــــــــــــــــــهم






لن أطيــــــــــــــــــــــــل






حطت طائرتي في الكاريبي


هذا المـــــــــــكان الســـــاحر الأخاذ






ولقد تم نقل وشحن التراب عبر البواخر من الكاريبي بسلاسة وسهولة






إلى حين أن شارفنا على البحر الأحمر


وعند المـــــــنفذ الســـــــــعودي






تخيـــل وتأمل مالذي يصادفك من أصناف






التعقيدات والإستفهامات والشكوك






وأنا أحاول إفهام الجميع بأنها مجرد تربة نقية لأغراض سلمية وليست للبيع فقط للإصلاح الزراعي






وهم يبادرون بأننا نمتلك كثبــــان من الطعوس


لم لا تستخدميها للزراعة






حاولتــــ مخا طبتهم على قدر عقولهم :.


بأنني أسعى إلى زراعة سلالات أوروبية لا تنمو إلا بنفس التربة






أجابوا أين هذه السلالا ت


في الحقيقة لم أتوقع هذا السؤال يصدر منهم






قلت أن رأتكم سوف تذبل !






فأرسلتها جواً


بعد ألاقتناع والاعتذار






تجمهر عدداً من موظفو الجماركـــــــ وثلة من البنقال






وأحضروا الغرابيل


وأخذوا ينخلون التراب






بشــــكل يدعو للضحكــــــــــــــــ






في هذه الأثناء أخاطب نفسي


بأن التربة البيضاء الخبيثة تزدهر في كل مكان معلنة سوءاتكم






المــــــــــــــــــــــــــــــــهم






ليس هذا هو موضوعنـــــــا






بعد الانتهاء من غربلة التربــــــــة


والذي كان في صالحي






حيث تمت تنقيتها من جميع الشوائب البسيطة






بعـــــــد تذوقهــــــــــا!






وقــــــد كادوا أن يغسلوها لولا أن تدخلت عناية الله






وبعد كل هذا العناء


وصلت التربة إلى تلك الأرض البكر


والتي انتظرت طويلاً


الاحتواء والدفء






ألان بعد المعالجة


أصبحت على أوبة الاستعداد للزراعة






وما بقي غير شق البئر ..


وكدتُ أن أمد لها من بئر زمزم لولا أني رأيت استحالة هذا الأمر!


وعلى العموم هي مياة


أفضل من تكرير الصرف الصحي كما تعمد أوروبا!






وقد تم كُل شيء على ما يُرام ونجحت الزراعة لا سيما أنها غير






وما بقي إلا الجزء الأخر من الغذاء






وهو الألـــــبان ومشتقاتهــــا




ورحلة أخرى من البحث والتحري


........

كنت قد خصصت جزءاً من الأرض للماشية والدواجن




حتى أستفيد من أنتاجها



وجزءاً أضع فيه منحلة للنحل لينتج العسل



وقد وفرت له أفضل الزهور ليتنفس بعبقها وأحصل على أجود العسل



لـــــكن هيـــهــات



أن أحصل على كل هذه الطيبات



وأن أبتغي الصحة وأنشد السلامة في زمن أقترن بالعلل والأوبئة والنفوق



زمن الغش الصريح والمغلف



فلن أستطيع تربية الأبقار



نظراً لما أصابها من جنون



ونحن لا ننقص جنوناً



فقد جننتنا الحياة ولا نحتمل أكثر من ذلك حتى تقضي علينا البهائم بجنانها



والذي أجزم أن البشر هو المسئول عن جنانها



وهو من صنع عينة الجنون



وبالطبع أيضاً فلن أستطيع تربية الخراف



والتي اقتلعتها الحمى القلاعية



ولا أريد اقتلاع أكثر من هكذا اقتلاع



فقد اقتلعتنا المبادئ الدخيلة والعولمة المشينة من جذورنا



فنحن نبحث عما يرجعنا إلى أصولنا السليمة لا لمن يقتلعنا



مــاذا نفعل متشبثون بهذه الحياة رغم كل الأذى والمخاطر



لقد صرفت النظر عن البقر والغنم



بقي الدجاج وما أدراك ماالدجاج



دجاج اليوم سحقته الأنفلونزا



ولذلك لا أستطيع أن أدجنها



فنحن مشغولون بأنفلونزانا



وكحتنا وعصارة لوزُنا ومرارة لعابنا



اعتقدت أن النحل إلى الأن لم تصبه قارعة



ولم يتوصل العلم الغربي لأنتاج وباء للنحل يسحق البشر



جهزت الخلية



وأسراب من النحل



ووضعت الزهور أشكالاً من حوله



وعندما تابعته



لأتمتع برؤيته وهو يمتص الرحيق



كأمتصاصي لطهر الحياة



وجدت هذا اللعين



يترك الزهور



ويذهب إلى أماكن مجاورة



ليمتص من زهور الحنظل والمر منها



ويرتشفها بنهم كأرتشافي للألم والهموم



لا أدري من علمه ذلك



يبدو أن النحل تأثر بغش البشر



أو ربما درس الخبث وتعلمه بالخارج